الرئيسية | مجتمع | 30/09/2020 18:29:00

الجزائر تشجع اعمال القرصنة حول معبر الكركرات

image
رجاء التوبي

ماذا يجري في الكركرات ؟

تعمد الجارة الشرقية مرة اخرى الى استغلال المحتجزين المغاربة في مخيمات تندوف والدفع بهم بشكل سافر من اجل  تحقيق هدفها  الاستراتيجي  المتمثل في محاولة عزل المغرب عن افريقيا. و تتهرب الجزائر كما عودتنا  من تحمل مسؤوليتها  امام المنتظم  الدولي حيث عمدت هذه الايام الى حشد العديد من المحتجزين و الدفع بهم نحو منطقة الكركرات من اجل غلق المعبر الحدودي وبالتالي حبس تدفق التجارة العالمية و تنقل مواطني العديد من الدول الافريقية  العاملين بالدول الاوروبية  فضلا عن منع تدفق العديد من الشاحنات والعربات القادمة من المغرب واوروبا.

اذا ماذا تريد جارتنا ؟ 

لو ارادت خضر و فواكه و ملح و زيت فحق الجوار مكفول، لكن اذا ما كان الهدف هو قطع التدفق التجاري العالمي الى غرب افريقيا عبر التراب المغربي ، فالامر لا يختلف عن اعمال القرصنة بشكل منظور  ولا يختلف عن القرصنة البحرية التي شهدتها سواحل الصومال والممرات البحرية القريبة منها حيث تم التعرض والاستلاء على العديد من البواخر وحاملات النفط . 

  الجزائر مسؤولة عن الحالة المزرية التي تعيشها المخيمات من فقر وانعدام الامن وانتشار البطالة وسطوة عصابات التهريب  والمجموعات الارهابية .

 الحالة المزرية التي يعيشها إخواننا في المخيمات ( انعدام شروط الصحة، التعليم ، و خصوصا في هذه الظرفية العالمية)  ، تستغلها الجزائر اليوم من اجل الدفع بالمتضررين  وضحايا الاستغلال الذي يستمر منذ اكثر من اربعة عقود الى وضع سيجدون فيه انفسهم في مواجهة المنتظم الدولي الذي سينظر اليهم بنفس العين التي كان يرى بها   قراصنة الصومال  .

 الجزائر تتحمل المسؤولية القانونية  بتعريض سلامة وحياة العديد من  المحتجزين المغاربة  لمخاطر جمة  بدفعها لهم الى منطقة العبور  الكركات.

كما  يجب على الامم المتحدة التدخل السريع ووضع الجزائر امام مسؤوليتها فيما يجري ويقع.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

ما رأيك؟

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha